Book Close
اختار

 

 

إفطار رمضان في الماضي والحاضر في المدينة المنورة

8 مايو 2019

اشتهرت المدينة المنورة بأجوائها المفعمة بالود والإخاء على مدار السنة فتتضاعف هذه المشاعر الإيجابية مع قدوم الضيف الكريم شهر رمضان المبارك، فتكثر زيارات الأقارب لبعضهم البعض خاصة عند تناول الإفطار، مصطحبين معهم ما قاموا بإعداده في منازلهم من مأكولات وعصيرات. فأهل المدينة المنورة يتميزون بأصالة أخلاقهم وكرمهم بين بعضهم البعض، وسخائهم تجاه ضيوف مدينة رسول الله أيضاً.

قبل أكثر من 50 عاماً كان التجار يبسطون تجارتهم وبضاعتهم الرمضانية أمام بابي السلام والرحمة بالمسجد النبوي لبيع التمور والمعجنات والشريك والقطايف والحلويات والمواد الغذائية، مثل السمبوسة، والمقليات، مرددين عبارة “عبي فطورك يا صائم”، وذلك بعد صلاة العصر، وقبيل أذان المغرب. إلا أن عدداً كبيراً من المشترين يتجهون إلى المسجد النبوي مباشرةً ليقوموا بتوزيع ما اشتروه على الزوار من مصلين ومعتكفين بدافع الكرم المتأصل في أخلاقهم حيث يُشار إليهم باسم (أهل الخير) لأنهم يقومون بهذه البادرة لوجه الله لا يبغون مدحاً أو جزاءً لأنهم اعتنقوا قيمة المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار واتخذوها تاجاً على رؤوسهم متباهين فيها. ولازالت عادة الإفطار هذه مستمرة حتى الآن فقد اتسعت لتشمل الأيام البيض ويومي الإثنين والخميس من كل أسبوع مع اختلاف بسيط من الناحية التنظيمية حيث يُشترط الحصول على تصريح خدمة إفطار يسمح من خلاله للشخص بتوزيع وجبات الإفطار على عدد معين من الصائمين عبر بوابة محددة من بوابات المسجد النبوي الشريف، حتى بلغت سفر إفطار الصائمين اليوم 5300 سفرة في اليوم الواحد، أما في رمضان فتبلغ عدد وجبات الصائمين التي توزع في الأرجاء أو على السفر 122,000 وجبة في رمضان.

والآن تعرف مع شذا المدينة على بعض المأكولات الرمضانية الشهيرة في المدينة المنورة:

الدقة: مسحوق ​يُصنع بخلط الكزبرة الجافة والكمون والملح الأسود وملح الليمون، حيث تخلط جميعها، وتؤكل مع ما يسمى (التلبية) التي تتكون من الشاي والشريك والجبن. ​
الشريك والفتوت المديني: هي أنواع مختلفة من أطباق المعجنات، وتضاف للمائدة كطبق جانبي أو مقبلات أو كنوع من أنواع الخبز الجانبي لبعض الأطباق الرئيسية.
الجريش: ​وهو من حب القمح المجروش، يطبخ بدل الأرز ويضاف إليه اللبن (المخيض)،حيث يسلق حب القمح أو الذرة ثم يجفف، ثم يجرش أي يدق لتتكسر الحبوب ولا تطحن طحنًا، وبعد ذلك تؤخذ الكمية المطلوبة وتسلق مع اللحم أو من دونه. ​
الشعيرية: ​وهي فتائل من عجين البُر المجفف المحموس على النار، تكسر وتضاف إلى الهريسة أثناء طبخها ثم يضاف إليها السكر، وتعد من ألذ الحلويات في السفرة الرمضانية في المدينة المنورة.
السوبيا: اشتهر هذا الشراب بلونه الأحمر أو الأبيض، حيث تختلف مكوناته من شعير أو خبز ناشف أو شوفان أو زبيب، ويضاف لها بعد تصفيته مقادير من السكر وحب الهال والقرفة تخلط بمقادير متناسبة، ثم يضاف لها الثلج للتبريد.

Share

Similar Posts

مطعم مينا في شذا الرياض
5 مارس

مطعم مينا في شذا الرياض

Shaza Riyadh
أكتشف المزيد
لماذا يفضل زائري المسجد الحرام الإقامة في شذا مكة؟
5 مارس

لماذا يفضل زائري المسجد الحرام الإقامة في شذا مكة؟

Shaza Makkah
أكتشف المزيد